علم العلل وأهميته وطرق إدراكه و ما تزول به العلة

Authors

  • د. عزه محمد بلول جاد
  • د . طه محمد نور الدائم أحمد

Abstract



يرمي هذا البحث إلى التعرف إلى علم العلل وأهميته ، والطرق التي تعرف بها العلل لتضعيف الحديث ، وكذلك معرفة ما تزول به العلة وأقسامها.
وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في جمع المعلومات من مصادرها الأصلية ومراجعها الأساسية، وخلص البحث إلى نتائج عديدة ، من أهمها : -
أن علم العلل من أغمض أنواع علوم الحديث، وأدقها، ولا يقوم به إلا من رزقه الله فهما ثاقباً ، وحفظاً واسعاً ، ومعرفة بمراتب الرواة ، وملكة قوية بالأسانيد والمتون إن دراسة العلل كمبحث من مباحث علوم الحديث هي تطبيق عملي لكل ما يتناوله علم مصطلح الحديث.
تخريج الحديث يحتاج إلى أدوات ووسائل وطرق وثمرة ذلك أن يكون بين يدي الباحث روايات متعددة ليقف على عدالة الرواة من عدمها وإتصال الحديث من عدمه وضبط كل راو من عدمه ومدى التوافق بين الروايات من عدمه إلى آخر ذلك من الأمور التي لا غنى للباحث عنها قبل البحث في علم العلل - للعلة عدة أقسام باعتبارات متعددة ، منها :
علة في السند. فالعلة في السند تكون ، بزيادة راو في السند ، أو بدخول سند في سند آخر، أو باشتباه را و براو آخر، أو أو بسقوط راو من السند .
علة في المتن والعلة في المتن : تكون بدخول متن في متن آخر، أو زيادة لفظة غريبة . أو إدراج كلام في كلام النبي صلى الله عليه وسلم .
تزول الحلة الظاهرة بطريقتيين هما : تخريج الحديث تلقى أهل العلم للحديث فيقبل الحديث ويزول أثر العلة أما العلة الخفية فلا تزول .

Published

2016-09-01

How to Cite

د. عزه محمد بلول جاد, & د . طه محمد نور الدائم أحمد. (2016). علم العلل وأهميته وطرق إدراكه و ما تزول به العلة. White Nile Journal for Studies and Research, (8), 164–191. Retrieved from https://journals.wnu.edu.sd/index.php/wnjsr/article/view/204

Issue

Section

Articles